الخليل الفراهيدي

145

العين

والتقادع : التهافت في الشيء كتهافت الفراش في النار . وتقادع القوم : إذا مات بعضهم في إثر بعض . والقدوع : الكاف عن الصوت . قال عرام : وقدوع إذا كان يأنف من كل شيء وبالذال أيضا قال الطرماح : إذا ما رآنا شد للقوم صوته * وإلا فمدخول الغناء قدوع دقع : الدقعاء : التراب المنثور على وجه الأرض . وأدقعت : التزقت بالأرض فقرا . والداقع : الذي يطلب مداق الكسب . والداقع : الكئيب المهتم ، قال الكميت : ولم يدقعوا عندما نابهم * لوقع الحروب ولم يخجلوا أي لم يخضعوا للحرب . دعق : دعقت الدواب في الأرض لشدة الوطء حتى تصير فيها آثار من دعقها ، قال رؤبة : في رسم آثار ومدعاس دعق * يردن تحت الأثل سياح الدسق قال الضرير : الأثر والرسم واحد ، لكن اختلف اللفظان ( فجاز له الجمع بينهما ) ( 1 ) وأراد بالدعق : الدفع الكثير ، وأراد بالدسق الدسع ( ولكن ألجأت الضرورة فجعل العين قافا ) ( 2 ) الدسع : القيء ، وهو أخف القيء يغلب المتقي ( 3 )

--> ( 1 ) ما بين القوسين من ك . ( 2 ) 1 ما بين القوسين من ك . ( 3 ) 2 وقد ختمت المادة في ك بالقول : ( ورجل عادق الرأس ليس له صيور يصير إليه فيقال عدق بظنه عدقا إذا رجم بظنه ووجه الرأي إلى ما يستيقنه ) . وليس هذا مكانه في هذه المادة وكان يجب أن يكون في المادة السابقة .